كتب الممثل السوري مكسيم خليل عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي :"استلهموا العِبر من التاريخ، في الوقت الذي تغرق فيه المخيمات بأهلها، تُجدَّد ديكورات كثير من مكاتب وبيوت مسؤولين جدد، علماً أنهم دخلوا أساساً إلى مكاتب وبيوت مسؤولين سوريين سابقين، أماكن فارهة لا تحتاج إلى أي إعادة تأهيل، ما يحتاج إلى إعادة تأهيل فعلي هو عقلية من يتسلم هذه المواقع".
وتابع خليل :"بعد عام وشهرين، لا يزال سوريون على أرض سوريا يعيشون في الخيام، لماذا؟بعد عشرات حملات التبرع في مختلف المحافظات، ومبالغ طائلة صُرفت تحت عناوين وشعارات رنّانة، ما زال أطفال ونساء في مخيمات لجوء، لماذا؟".
وأضاف :"ألم تستطع الدولة إيجاد آلية تسكين مؤقت؟ ما حجم التكلفة؟افتحوا الآن ملفات نفقات المؤتمرات والافتتاحات والاتفاقيات وغيرها، وستكتشفون كم كان بالإمكان تغيير واقع هذا الملف، إذا لم يكن بالإمكان العمل على كل الملفات بشكل متوازٍ، فالأولوية يجب أن تكون للسوريين الذين يعيشون واقعاً يحتاج إلى تغيير حقيقي. الأولوية للملف الإغاثي، ثم التنموي، بالنسبة لي، تحسين واقع معيشة المواطن أهم من كل الاستعراضات والحفلات والـ"ترندات"، لأن الأموال المهدورة على تجميل الواجهة لن تُجدي نفعاً. أمام لحظة حقيقة واحدة وواقع أليم واحد، تسقط كل الترندات، لأنها مؤقتة ولا يمكنها إخفاء الجوهر إلى الأبد"، والجوهر في سوريا هو الإنسان السوري، الأخطاء كثيرة، وقبل تبريرها، اعملوا".
























